قناطر الخيرات إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٧

قنطرة الخلق

297

وروي

أن جبريل عليه السلام أتى النبي بهذه الرقية: بسم الله أرقيك والله يشفيك من كل داء يؤذيك ومن عين تبغيك خذها فلتهنيك».

وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا عاد مريضاً مسح بيده المباركة على وجهه وصدره يقول: أذهب الباس رب الناس أشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاءك شفاء لا يغادر سقماً». ويروى عنه أنه قال: «من عاد مريضاً فقال: الله أسأل الله العظيم رب العرش

العظيم أن يشفيك شفاء عوفي إن لم يكن حضر أجله.

بسم

وكان عبد الله بن المبارك يقول: أقسمت عليك أيتها العلة بعزة عزة الله، وبعظمة عظمة

الله ويجلال جلال الله وبقدرة قدرة الله وبسلطان سلطان الله وبلا إله إلا الله، وبما جرى به القلم من عند الله، وبلا حول ولا قوة إلا بالله وبحمد رسول الله إلا ما انصرفت إلى من كفر

بالله.

وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب فإن ربكم

يطعمهم ويسقيهم.

وقال بعض السلف: إذا مرض العبد المؤمن قيل لصاحب الشمال لا تكتب عليه سيئة وإن عملها وقيل لصاحب اليمين اكتب له أحسن ما كان يعمل في ا الصحة. ويقال: إن الرجل إذا اشتكى ثم عوفي فلم يحدث خيراً ولم يكف عن سوء لقيت

الملائكة بعضها بعضاً فقالت: إن فلاناً داويناه فلم ينفعه الدواء.

لك

[348/ ب]

ويروى عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قيل له في مرضه: ألا ندعوا لك طبيباً؟ فقال: قد رآني الطبيب قالوا له: فأي شيء قال لك؟ قال: قال لي: (إني فعال لما أريد). قال: فمرض أبو الدرداء فعادوه فقالوا له: أي شيء تشتهيه؟ قال: الجنة. قالوا: ندع طبيباً؟ قال: أضجعني. قال له رجل من أصحابه أتريد أن أسامرك الليلة؟ فقال له أبو الدرداء: أنت معافى وأنا مبتلى فالعافية / لا تدعك أن تسهر والبلاء لا يدعني أن أنام أسأل الله [349/ب] الذي لا إله إلا هو أن يهب لأهل العافية الشكر ولأهل البلاء الصبر.

هو

قال: ودخل رسول الله على شاب مريض فقال له: كيف تجدك». قال يا رسول الله: أرجو الله وأخاف ذنوبي. فقال له: لا يجتمعان في قلب عبد في هذا الموضع إلا

أعطاه الله ما

يرجو وأمنه مما يخاف.

وعن عبيد الله بن عبيد قال: عدت مريضاً فقلت له كيف تجدك؟ فأنشأ يقول: