الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠٣ننطرة الخلق
برهما.
والثاني: مولدون وهم البنون والبنات. الثالث: مناسبون، وهم القرابة والأرحام.
ونحن نذكر ذلك إن شاء الله في ثلاثة فصول.
الفصل الأول: في حقوق الآباء والأمهات وما ينافيها من العقوق والآفات قال الله تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إلا إيَّاهُ وَبِالْوَالِدَينِ إِحْسَانا) (1). يعني
وقال تعالى: أن أشكر لي وَلِوَالِدَيكَ إِلَى الْمَصِيرُ (2).
وروي عن النبي هو أنه قال: «الجنة يوجد ريحها مسيرة خمسمائة عام ولا يجد ريحها عاق لوالديه ولا قاطع رحم (3).
وعنه أنه قال: «من أصبح مريضاً لأبويه أصبح له بابان مفتوحين إلى الجنة ومن أمسى مثل ذلك وإن كان واحداً فواحداً أو من أصبح مسخطاً لأبويه أصبح له بابان / مفتوحين [1/ 354] إلى النار ومن أمسى مثل ذلك ولو كان واحداً فواحد وإن ظلما وإن ظلما وإن ظلما» (4).
وعن ابن عباس عنه لا أنه قال: «إلا من أسخط والديه فقد أسخط الله أغضبهما ومن فقد أغصب الله إلا أن يأمراك بمعصية الله وإن أمراك أن تخرج من ملك وأهلك بحق الله فاخرج وما من مسلم أعتقهما من الرق فإنه إن كان مسلماً يرجى له أن من النار. وعنه أنه قال: «لا يجزئ ولد عن والده إلا أن يجده مملوكاً [فيشتريه] (5)
فيعتقه (1)
يعتقه الله
وعن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من أقام الصلوات الخمس ولم يركب الكبائر السبع
نودي أن يدخل الجنة من أي باب شاء بسلام.
(1)
سورة الإسراء الآية: 3.
(2) سورة لقمان الآية: 14.
(3) قال الحافظ العراقي في المغني: رواه الطبراني في الصغير من حديث أبي هريرة دون ذكر القاطع وهي في الأوسط من حديث جابر إلا أنه قال: من مسير ألف عام، وإسنادهما ضعيف.
(4) ذكر الحافظ العراقي نحوه في المغني وقال: رواه البيهقي من الشعب من حديث ابن عباس ولا يصح. (5) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل وأثبتناه من الإحياء.
(6) قال الحافظ العراقي في المغني: رواه مسلم من حديث أبي هريرة.