الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٠[362/ب]
310
قنطرة الخلق
وقال عليه السلام: رحم الله والدآ أعان ولده على بره (1). قيل: يعطيه ويحسن إليه
حتى يبره. وقال بعض العلماء: إنما سموا الأبرار أبراراً لأنهم بروا الآباء والأبناء.
وقد بشر عمر رضي الله عنه بمولود فقال: ريحانة أشمها ثم هي عن قريب ولد بار أو عدو ضار. وقال بعض الحكماء: ولدك ريحانة سبعاً، وخادمك سبعاً، ووزيرك سبعاً، ثم هو صديق أو عدو. وفي منثور الحكم العقوق ثكل من لم يثكل.
وفي الحديث: «بروا آباءكم يبركم أبناءكم». ويقال: الأدب من الآباء والصلاح من الله. وقيل في منثور الحكم: من أدب ولده أرغم حاسده ومن أدب ولده صغيراً سربه كبيراً.
وقد روي عن النبي الله و أنه قال: لمن ابتلي بشيء من هذه البنات فأحسن إليهن كن له
ستراً من النار.
وعنه أنه قال: «إن للجنة باباً يسمى باب الفرح لا يدخله إلا من يفرح الصبيان. قال: «أكثروا قبل صبيانكم فإن لكل قبلة أجراً». وقال: «من حمل طرفة من السوق إلى ولده كان كحامل صدقة وليبدأ بالإناث قبل الذكور فإن الله يرق للبنات وللإناث ومن رق للأنثى كان كم بكى من خشية الله ومن بكى من خشية الله غفر الله له.
/ ومن فرح أنثى فرحه الله يوم الحزن من كان له ثلاث بنات أو مثلهن من الأخوات فكفلهن وأعانهن وسترهن وجبت له الجنة. قيل: يا رسول الله واثنتان؟ قال: «واثنتان». وقال: إذا نظر الوالد إلى ولده فسره كان له بكل نظرة ثلاثمائة حسنة». . قيل: فإن نظر
إليه في اليوم ثلاثمائة نظرة؟ قال: ذلك أكثر وأطيب لك.
أفسدته.
وقال عليه السلام: لا تدع على ولدك بالموت لأنه يورث الفقر».
وقيل: شكا رجل إلى ابن المبارك ولده فقال: هل دعوت عليه؟ فقال:: نعم. قال: أنت
أن
وقال عليه السلام يلزم الوالدين من العقوق ما يلزم الولد من عقوقهما». وروي معاوية سأل الأحنف بن قيس عن الولد فقال: يا أمير المؤمنين ثمار قلوبنا وعماد ظهورنا
(1)
قال الحافظ العراقي في المغنى: رواه أبو الشيخ بن حبان في كتاب الثواب من حديث علي بن أبي طالب وابن عمر بسند ضعيف ورواه التوقاني من رواية الشعبي مرسلاً.