قناطر الخيرات إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٢١

قنطرة الخلق الحكماء: إياك ومخالطة النساء فإن لحظ المرأة سهم ولفظها سم.

321

ورأى بعض الحكماء صياداً يكلم امرأة فقال: يا صياد احذر أن تصاد. ويقال إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سمع امرأة تقول:

إن النساء رياحين خلقن لكم وكلكم يشتهي شم الرياحين

فقال عمر: إن النساء شياطين خلقن لنا نعوذ بالله من شر الشياطين وقال لقمان لابنه يا بني استعذ بالله من شرار النساء وكن من خيارهن على حذر فإنهن لا يسر عن إلى خير وهن إلى الشر أسرع.

وعن إياس بن معاوية أنه قال: ما خلق الله خلقاً أشر من النساء تصارعهن فيصرعن ويغلبن ولا يغلبن، ما مثلهن إلا كالحجر إن وقعت عليه عقرك وإن وقع عليك دمغك والناجي من شرهن قليل.

وقيل لبعض الحكماء: أي السباع أحسن صورة؟ قال: النساء. ورأى بعض الحكماء رأس امرأة معلقاً من على الشجرة فقال: يا ليت كل شجرة تحمل مثل هذه الثمرة. ونظر بعض الحكماء إلى رجل يريد العرس وقد زين داره وكتب على بابه لا يدخل هذا الباب شيء من الشر فقال له: امرأتك من أين تدخل؟

وقال بعض الحكماء: مقاساة سبعين شيطاناً أسهل من امرأة تطلب منك حظ نفسها. وقال بعض الحكماء: النساء فخ منصوب فليس يقع فيه إلا من اغتر به.

وقال: ولا ضرار أضر من الجهل ولا شر / أشر من النساء قال: ونظر إلى سقيمة وقال: [1/ 375] الشر بالشر يكفي، قال: ونظر إلى جنازة امرأة والنساء خلفها يعولن ويويلن قال: الشر يتوجع

بفقد الشر.

ويقال: النساء شر كلهن وشر ما فيهن قلة الاستغناء عنهن. . وقال المعري:

دنيا الفتي ذه عدو

غناه فيها عن الغـ

تغـ ـك غدراً بمنصليها ريـ

أجمل. ن فقر إليها

وقال بعض الحكماء الكيس: من لم تصده النساء فإنه إن وقع قص جناحاه ولم ينبت أبداً.

وقال من أراد أن يقوى على طلب الحكمة فليكف على تمليك النساء على نفسه. وقال المعري: قناطر الخيرات ج/ 2/ 21