الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٨62
قنطرة العلم
يبق عالم اتخذ الناس رؤساء جهالاً، إن سئلوا أفتوا بغير علم فيضلون ويضلون (1). وعنه عليه السلام قال: من كتم علماً علمه الله إياه ألجمه الله بلجام من نار يوم
القيامة (2).
وعنه عليه السلام: نعم العطية ونعم الهدية كلمة حكمة تسمعها فتنطوي عليها، ثم تحملها إلى أخ لك مسلم تعلمه إياها، تعدل عبادة سنة (3).
وعنه عليه السلام أنه قال: إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض، حتى جحرها، وحتى الحوت في البحر ليصلون على معلم الناس الخير (4).
إياه.
(0)
النملة في
وعنه عليه السلام قال: ما أفاد المسلم أخاه فائدة أحسن) من حديث حسن بلغه فبلغه
وعنه عليه السلام قال كلمة من الخير يسمعها المؤمن فيعمل بها ويعلمها خير له من
عبادة سنة (6)
وروي
ذات
أنه عليه السلام خرج يوم فرأى مجلسين أحدهما يدعون الله عز وجل [63/ب] / ويرغبون إليه، والثاني: يعلمون الناس، فقال: أما هؤلاء فيسألون الله تعالى، فإن شاء أعطاهم وإن شاء منعهم، وأما هؤلاء فيعلمون الناس وإنما بعثت معلماً». ثم عدل إليهم فجلس
معهم
(1)
(7)
وعنه عليه السلام أنه قال: مثل ما بلغني بل بعثني الله عز وجل به من العلم والهدى،
قال العراقي في المغني: (11/ 1) متفق عليه من حديث عبد الله بن عمرو. (2) قال العراقي في الموضع والمصدر السابق رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه، وابن حبان، والحاكم وصححه من حديث أبي هريرة قال الترمذي حديث حسن.
(3) المصدر السابق وقال: الحديث رواه الطبراني من حديث ابن عباس نحوه بإسناد ضعيف. (4) المصدر السابق وقال: رواه الترمذي من حديث أبي أمامة وقال: غريب وفي نسخة حسن. (0) في الإحياء، والمغني: «أفضل»، وقال العراقي في المصدر السابق الحديث ـ ذكره ـ ابن عبد البر من رواية محمد بن المنكدر مرسلاً نحوه ولأبي نعيم من حديث عبد الله بن عمرو: «ما أهدى مسلم لأخيه هدية أفضل من كلمة تزيده هدى أو ترده عن ردي». (6) قال العراقي في المغني: (11/ 1) رواه ابن المبارك في الزهد والرقائق من رواية زيد بن أسلم مرسلاً نحوه، وفي مسند الفردوس من حديث أبي هريرة بسند ضعيف: كلمة حكمة يسمعها الرجل خير له من
عبادة سنة.
(7) وقال العراقي في المصدر والموضع السابق رواه ابن ماجه من حديث عبد الله بن عمرو بسند ضعيف.