قناطر الخيرات إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٨٦

بسم

القنطرة العاشرة قنطرة الشيطان

الله الرحمن الرحيم، ويه [نستعين] (1) وصلى الله على سيدنا محمد النبي

وعلى آله وسلّم.

لمعاداتنا

الأمي

قد تجرد

فاعلم يا أخي أرشدنا الله وإياك لطاعته أن الشيطان للإنسان عدو مضل مبين في كل وقت وحين فليزمنا أن نستعيذ بالله ذي القوة المتين أن يعيذنا من مكائد هذا الكلب اللعين، وقد حكى عن مجاهد أنه قال: إن لأبليس خمسة أمراء عن أولاده، عقد لكل واحد منهم على شيء من أمره، ثم سماهم تبوراً والأعور، ومسوطاً وداسماً، وزنبوراً. قال:

(2)

فأما ثبوراً: فصاحب المصيبات الذي يأمر بالثبور وشق الجيوب ولطم الخدود ودعوى

الجاهلية.

والأعور: صاحب الزنا الذي يزينه للناس ويأمر به.

ومسوط صاحب الكذب الذي يشيعه يلقى الرجل فيخبره الخبر فيذهب ذلك الرجل [1/ 405] فيقول: لقد رأيت رجلاً ما أعرف وجهه ولا أسمه أخبرني كذا وكذا وما / هو إلا مسوط.

وداسم: وهو الذي يدخل مع الرجل إلى أهله فيغضبه عليهم.

(r).

وزنبور: (3) صاحب السوق الذي يركز رأيته ولواءه في السوق.

(1) ما بين المعقوفين يقتضيه السياق واحسبه سقط من الناسخ. (2) ما كان ينبغي أن يذكر مثل هذه الكلمة لما فيها من الاسفاف ثم أن الكلب ليس بلعين كما هو حال إبليس عليه اللعنة والذي أظنه والله أعلم أنه سبق قلم من المؤلف رحمنا الله وإياه، لفرط غيظه منه جنبنا الله وإياكم شر وساوسه. آمين. (3) ذكر الغزالي في كتابه إحياء علوم الدين (37/ 3 أسماء أولاد إبليس اللعين على هذا النحو: ثبر، والأعور، ومبسوط وداسم، وزلنبور.