الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٩[vv]
قنطرة النفس
??
وعنه أنه قال: «سيصيب أمتي داء الأمم. قالوا: وما داء الأمم؟ قال: «الأشر،
والبطر، والتكاثر، والتنافس في الدنيا والتباعد والتحاسد حتى يكون البغي، ثم يكون الهرج (1). وقال: لا تظهر الشماتة لأخيك فيعافيه الله ويبتليك (2).
وروي أن.
موسى عليه السلام لما تعجل إلى ربه رأى رجلاً في ظل العرش فغبطه بمكانه
عن
فقال: إن هذا لكريم على ربه فسأل ربه أن يخبره باسمه، فلم يخبره باسمه، وقال: أحدثك. عمله بثلاث، كان لا يحسد الناس على ما أتاهم الله من فضله وكان لا يعق والديه، ولا
يمشي بالنميمة.
وعن زكريا صلوات الله عليه قال: قال الله تعالى: الحاسد عدو لنعمتي مسخط لقضائي غير راض بقسمتي التي قسمت بين عبادي.
وعنه أنه قال: «أخوف ما أخاف على أمتي أن يكثر لهم المال فيتحاسدوا ويقتتلون (3). . وعنه عليه السلام أنه قال: استعينوا على أموركم بالكتمان فإن كل ذي نعمة
محسود (4)
وعنه أيضاً أنه قال: إن لنعم الله أعداء» فقيل ومن ذلك؟ قال: «الذين يحسدون الناس على ما آتاهم الله / من فضله (5).
الطبراني في الأوسط من وجه آخر بلفظ: كادت الحاجة أن تكون كفراً وفيه ضعف أيضاً: قاله العراقي في المغني (184/ 3).
(1) رواه ابن أبي الدنيا في ذم الحسد، الطبراني في الأوسط من حديث أبي هريرة بإسناد جيد. قاله العراقي في المصدر السابق.
(2) رواه الترمذي من حديث وائلة بن الأسقع، وقال: حسن غريب، وفي رواية ابن أبي الدنيا. فيرحمه الله. قاله العراقي في المصدر السابق.
(3) رواه ابن أبي الدنيا في كتاب ذم الحسد من حديث أبي عامر الأشعري وفيه ثابت بن أبي ثابت جهله أبو حاتم الصحيحين من حديث أبي سعيد إن مما أخاف عليكم من بعدي ما يفتح الله عليكم من زهرة الدنيا وزينتها، ولهما من حديث عمرو بن عوف البدري: والله ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى أن تبسط عليكم الدنيا .. الحديث، ولمسلم من حديث عبد الله بن عمرو: إذا فتحت عليكم فارس والروم. الحديث وفيه يتنافسون ثم يتحاسدون، ثم يتدابرون .. الحديث، ولأحمد والبزار من حديث عمر! لا تفتح الدنيا على أحد. إلا ألقى الله بينهم العدواة والبغضاء إلى يوم القيامة. قاله العراقي في المصدر السابق. (4) رواه ابن أبي الدنيا والطبراني من حديث معاذ بسند ضعيف، قاله العراقي في المصدر السابق. (5) رواه الطبراني في الأوسط من حديث ابن عباس: إن لأهل النعم حساداً فاحذروهم. قاله العراقي في
المصدر السابق.