الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٠٦1.7
الملائكة (1) إلى ذروة البعير، وإن الله ليباهي بمطعم الطعام
(2)
قنطرة النفس
وعن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يسأل على الإسلام شيئاً إلا أعطاه فأتاه رجل فسأله، فأمر له بشاء كثيرة من شاء الصدقة فرجع إلى قومه فقال: يا قوم أسلموا؛ فإن محمداً يعطي عطاء من لا يخشى الفاقة (2). وعن ابن عمر عنه أيضاً قال: إن الله عباداً يخصهم بالنعم لمنافع العباد فمن بخل وأمسك عن العباد نقلها الله إلى غيره (3).
وعن الهلالي أنه قال: أوتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بأسارى من بني العنبس (4) فأمر بقتلهم وأفرد منهم رجلاً. فقال علي: يا رسول الله الرب واحد والدين واحد والذنب واحد فما بال هذا من بينهم. فقال عليه السلام نزل جبريل عليه السلام فقال: اقتل هؤلاء واترك هذا فإن الله شكر [122] له / سخاء فيه (5).
وعن أبي سعيد الخدري عنه عليه السلام أنه قال: يقول الله عز وجل اطلبوا الفضل من الرحماء من عبادي تعيشوا في أكنافهم فإني جعلت فيهم، رحمتي، ولا تطلبوه من القاسية قلوبهم فإني جعلت فيهم سخطي وعنه أيضاً أنه قال: من عظمت نعمة الله عنده عظمت مؤنة الناس عليه، فمن لم يحتمل تلك المؤنة عرض تلك النعمة للزوال (7).
(1) ،
(1) لم أجده من حديث ابن مسعود، ورواه ابن ماجة من حديث أنس، ومن حديث ابن عباس بلفظ: الخير أسرع إلى البيت الذي يغشى وفي حديث ابن عباس الذي يؤكل فيه من الشفرة إلى سنام البعير، ولأبي الشيخ في كتاب الثواب من حديث جابر: الرزق إلى أهل البيت الذي فيه السخاء .. الحديث، وكلها ضعيفة ـ المصدر السابق.
(2) رواه مسلم، قاله العراقي في المصدر السابق. (3) رواه الطبراني في الكبير، والأوسط، وأبو نعيم) وفيه محمد بن حسان السمتي وفيه لين ووثقه ابن معين، يرويه عن أبي عثمان عبد الله بن زيد الحمصي ضعفه الأزدي - المصدر السابق.
(4)
في الإحياء: «من بني العنبر». (5) لم أجد له أصلاً. العراقي في المغني (239/ 3).
(6) رواه ابن حبان في الضعفاء والمتروكين والخرائطي في مكارم الأخلاق والطبراني في الأوسط وفيه
محمد بن مروان السدي الصغير ضعيف ورواه العقيلي في الضعفاء فجعله عبد الرحمن السدي، وقال إنه مجهول، وتابع محمد بن مروان السدي عليه عبد الملك بن الخطاب وقد غمزه ابن القطان وتابعه عليه عبد الغفار بن الحسن بن دينار قال فيه أبو حاتم لا بأس بحديثه وتكلم فيه الجوزجاني، والأزدي، ورواه الحاكم من حديث علي وقال: إنه صحيح الإسناد، وليس كما قال: قاله العراقي في المغني
(239: 238/ 3)
(7) رواه ابن عدي وابن حبان في الضعفاء من حديث معاذ بلفظ: ما عظمت نعمة الله على عبد إلا ذكره، وفيه: أحمد بن مهران، قال أبو حاتم مجهول والحديث باطل، ورواه الخرائطي في مكارم الأخلاق من =