معالم ورؤى: الشيخ اطفيش ومنهجه في التفسير يوسف بن إبراهيم بن سعيد السرحني

معالم ورؤى

الجزء ١ · صفحة ١٦٤

164

معالم ورؤى

التفسير؛ إذ يقول: «كُمل الربع الرابع وقت الظهر من يوم السبت لتسع مضين من شهر رمضان من عام ألف ومائتين وواحد وسبعين بخط العجلة وقلمها» (1) وهذا التفسير كامل، وهو مطبوع ومتداول، وقد طبع للمرة الأولى في زنجبار ما بين عامي (1305 - 1314 هـ) وكان في أربعة عشر مجلدا، ثم أعادت طبعه وزارة التراث والثقافة بسلطنة عُمان في واحد وعشرين مجلدا، وكان ذلك ما بين عامي (1401 - 1411 هـ) الموافق (1980 ـ 1991 م).

أما التفسير الثاني فهو: «داعي العمل ليوم الأمل» والموجود منه أربعة أجزاء من سورة الرحمن إلى آخر سورة الناس، وهو مازال مخطوطا في مجلدين كبيرين بخط المؤلف (3) يحتوي المجلد الأول على الجزء التاسع والعشرين، والجزء الثلاثين من أجزاء التفسير، وهو يبدأ بسورة الرحمن، وينتهي بآخر سورة الملك، أما المجلد الثاني فإنه يحتوي على الجزء الحادي والثلاثين، والجزء الثاني والثلاثين، وهو يبدأ بسورة القلم وينتهي بآخر سورة الناس، إضافة إلى سبع صفحات من الجزء الخامس والعشرين تتضمن تفسير الآيات الأولى من سورة ص إلى قول تعالى: وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ} [ص: 3] ويري بعض الباحثين أن الشيخ أطفيش قد بدأ هذا التفسير من سورة الرحمن إلى

(1) أطفيش هميان الزاد ج 15 ص (522).

هذا

(2) توجد مخطوطة هذا التفسير بمكتبة سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي ـ حفظه الله تعالى المفتي العام لسلطنة عُمان. بمسقط، المجلد الأول رقم (2، 3) المجلد الثاني رقم (4، 5، (6) ومما يجدر ذكره أن مكتبة الشيخ تزخر بكثير من المخطوطات حيث إن الشيخ قد اشترى مكتبة الشيخ أبي إسحاق إبراهيم أطفيش رحم الله من القاهرة. كما توجد مخطوطة من التفسير إلا أنها إلى سورة المزمل عند قوله تعالى: {وَرَتِّلِ الْقُرْءَانَ تَرْتِيلا) آية رقم (4) وذلك بمكتبة الشيخ ببني يسجن رقم (أ، ب (2) وأخرى بمكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي بالسيب رقم (191) وهذه المكتبة تعد من أكبر المكتبات العُمانية إن لم تكن أكبرها إذ إن السيد محمد - مشكورًا - يوليها اهتماما خاصا، ورعاية شخصية، مما جعلها مليئة بالمخطوطات والمؤلفات النادرة.