معالم ورؤى: الشيخ اطفيش ومنهجه في التفسير يوسف بن إبراهيم بن سعيد السرحني

معالم ورؤى

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

177

معالم ورؤى

ثانيا: المصادر (1)

إن التعرف على المصادر التي استقى منها المفسر مادته العلمية في شتى حقول العلم، ومختلف بساتين المعرفة يوضح مدى الجهد الذي بذله المفسر، ومدى حيرته ومعاناته ونوع تساؤلاته هذا من جهة ومن جهة أخرى، فإن ذلك يمثل الركيزة الأساسية لدراسة منهج المفسر في التفسير، وتحديد معالمه، وتعيين سماته، كما أنه يمثل المنطلق العلمي الصحيح لإبراز شخصية المفسر، وأهمية تفسيره، ومكانته بين كتب التفاسير الأخرى، والمتتبع لتفسير «هميان الزاد» يجد أن الشيخ أطفيش الله قد استفاد من مصادر كثيرة متنوعة العلوم، ومختلفة المذاهب، تشهد له بسعة الاطلاع، وغزارة العلم، وتنوع المعرفة، وأكتفي في هذا السياق بذكر أشهر المصادر؛ لأن الغاية من ذلك تحديد منهج الشيخ في التفسير، وإبراز معالم شخصيته التفسيرية، وبيان القيمة العلمية لتفسيره.

أولا: المصادر التفسيرية (2)

لقد اطلع الشيخ أطفيش رحم الله على مصادر تفسيرية متنوعة، صنفت قبله، واشتهرت، وذاع صيتها، وهذا يعد مفخرة لكل من ولج باب هذا العلم الشريف، وخاض في لججه وعبابه، والحق أن الشيخ أطفيش قد وقف مع مواقف متعددة، وتعامل مع تفاسيرهم على أنحاء متفرقة يقول الدكتور الذهبي:

=

المفسرين

لذا يلحظ في الطباعة كثرة الأخطاء المطبعية، وإهمال بعض العبارات والجمل أحيانا بل وبعض الصفحات فمثلا سقطت سهوا ست عشرة صفحة تتضمن تفسير ثماني آيات من سورة النساء آية 15 إلى 22 انظر الهميان ج 4 ص (464) وكذلك عدم ترقيم الآيات، وتخريج الأحاديث … إلخ. (1) أكتفي بذكر مصادر الشيخ في تفسيره «هميان الزاد» باعتباره عمدة الدراسة من جهة، وأهم تفسير للشيخ من جهة ثانية إذ هو الأصل.

(2) تذكر المصادر مرتبة ترتيبا الفبائيا بحسب أسمائها دون اعتبار الـ.