معالم ورؤى: الشيخ اطفيش ومنهجه في التفسير يوسف بن إبراهيم بن سعيد السرحني

معالم ورؤى

الجزء ١ · صفحة ١٧

المقدمة

17

العملية الملموسة، ولعل فيما قدمته الخطة ما يفي بهذا الغرض والهدف، ويبقى أمامنا في الأخير العنصر المنهجي المتعلق بالسائد من هذه المناهج، والتي لخصتها في المنهج التكاملي الذي اتحدت فيه جملة مناهج تاريخية، ووصفية، وتحليلية ونقدية، ومقارنة وغيرها من مكونات هذا المنهج التكاملي، لقد قادتني مباحث العمل إلى توظيف هذه المناهج في سياقات مختلفة كنت أحترم المنهج فيها بحسب ما يفرضه السياق، فأوظف المنهج التاريخي في سياقه، والوصفي في سياقه والتحليلي في سياقه، والنقدي في سياقه، وهكذا بقية المناهج، مما جعلني في الأخير أمام تلاحم هذه المناهج وتأزُرها، فيما أسميته بالمنهج التكاملي، فكانت الأطروحة.

ولقد أدركتُ أن الاعتراف بالفضل لأهله أمر محمود مطلوب، فخصصت

(1)

قسما من هذه المقدمة للحديث عن بعض المصادر والمراجع التي اعتمدتها في الأطروحة مسلطا عليها بعض الأضواء، فأقول: إن المصادر والمراجع التي كانت الأساس في إنجاز هذا العمل ضمن الأعمال المرجعية الأخرى يمكن تحديدها في الآتي: مبتدئًا بمرجع كان لمؤلفه موقف من الشيخ أطفيش ومذهبه وتفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد وهو كتاب: «التفسير والمفسرون للدكتور محمد حسين الذهبي، مما جعلني مضطرًا للوقوف عند بعض آرائه إلى طريق الحق ـ فيما أرى ـ سواء في شخصية هذا المفسر الكبير،

(1) جميعها موثقة في فهرس المصادر والمراجع ومجموعها مع القرآن الكريم موزعة على النحو

الآتي:

أولا: القرآن الكريم بقراءة حفص عن عاصم.

ثانيا: المخطوطات وعددها (20).

ثالثًا: المطبوعات وعددها (315).

رابعا: الوثائق الأخرى وتشمل المرقونات والمجلات والجرائد واللقاءات وعددها (21).