معالم ورؤى: الشيخ اطفيش ومنهجه في التفسير يوسف بن إبراهيم بن سعيد السرحني

معالم ورؤى

الجزء ١ · صفحة ١٨٨

188

معالم ورؤى

اطلاعه عليه كما ذكر بنفسه (1) واكتفى بهميان الزاد ولم يول أي اهتمام بالعمر الزمني لهذا التفسير، الذي ألفه الشيخ في مقتبل العمر.

وموقف الشيخ أطفيش من الصحابة، ومن الأحداث التي وقعت بينهم، هو نفسه موقف الإباضية من ذلك يقول الدرجيني: «فالذين اجتمعت عليهم الخمسون الأولى من المائة الأولى هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وفضيلتهم … وأسماؤهم ومزاياهم أشهر من أن تحتاج إلى تعدادهم، فهم نجوم الهدى ومصابيح الدجى

ويقول التعاريتي: «إن اعتقادنا في الصحابة واللون أنهم عدول أتقياء، بررة أصفياء … وكيف يجوز لمن يؤمن بالحي الذي لا ينام، أن يكفر صهر نبيه الذي لم يسجد قط للأصنام» (3).

ويقول الشيخ علي يحيى معمر: «فأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هم أولياء كل مؤمن صادق، وهم أعداء كل منافق … وإذا كان في المسلمين من أي مذهب من يحمل لأصحاب رسول الله الله أو لأحدهم أي معنى لا يليق بجلال مرکزهم وشرف، صحبتهم، فإن عليه أن يطهر قلبه بالتوبة … فإنه لا أألم ولا أشد كفرانًا ومعصية من إنسان يتطرق إلى قلبه شيء من بغض من أحبه الله ورسوله قبل ثلاثة عشر قرنًا» (4) ويقول الحارثي: «ولا تكاد تجد أحدا

(?)

وله مزية خاصة به لي وجازاهم عن الإسلام وعن نبيه خيرًا» (ه).

(1) الذهبي: التفسير والمفسرون ج 2 ص (318).

(2) الدرجيني: الطبقات ج 1 ص (6).

(3) التعاريتي: المسلك المحمود في معرفة الردود ص (18).

(ه).

(4) معمر الإباضية بين الفرق الإسلامية ص (331) و (332) للمزيد انظرص (321 - 331).

(5) الحارثي: العقود الفضية ص (86).

منهم إلا