معالم ورؤى: الشيخ اطفيش ومنهجه في التفسير يوسف بن إبراهيم بن سعيد السرحني

معالم ورؤى

الجزء ١ · صفحة ٢٠

20

معالم ورؤى

2 - كتاب «الطبقات» لأبي العباس أحمد بن سعيد الدرجيني (ت: 670 هـ) وقد أسدى هذا المصدر خدمة جلّى في التعريف ببعض مراحل تطور تاريخ الحركة الإباضية، وأبرز مشايخها في المشرق والمغرب؛ إذ ترجم فيه المؤلف لمشايخ الإباضية بحسب طبقاتهم جيلا بعد جيل حتى آخر عهده، غير أن البعض يأخذ على المؤلف تحيزه للفرس والبربر بمدحهم، والثناء عليهم،

والإشادة بهم. 3 ـ كتابه «السير» لأحمد بن سعيد الشماخي (ت: 928 هـ) تناول فيه المؤلف تاريخ الإسلام منذ البعثة النبوية، وقدم صورة واضحة عن رأي الإباضية في الأحداث التي وقعت في صدر الإسلام، سالكا منهجًا يعتمد مناقشة الروايات وتحليلها، وإعطاء رأيه فيها، وقد كان ـ أحيانًا ـ يرجح روايات أهل السنة على الروايات الإباضية، مما يجعله نصيرًا للموضوعية حيثما

وجدها.

4 ـ كتب الفرق التي وقفت عند أهمها منها: الفرق بين الفرق الإسلامية للبغدادي والملل والنحل للشهرستاني، ومقالات الإسلاميين للأشعري، وقد كنت حذرًا في التعامل مع هذه المصادر المتعلقة بالفرق؛ لأن أغلب مؤلفيها كانت تنقصهم الموضوعية حينما يتكلمون عن الفرق المخالفة لمعتقداتهم، فما أوردته هذه المصادر من معلومات عن الإباضية لا تمت في معظمها بصلة إليهم فهذه الكتب أساءت كثيرًا إلى الإباضية؛ إذ أصبحت مصادر أصلية لمن يكتب عن الإباضية من غير الإباضية، مما أدى إلى ازدياد الفجوة بين الإباضية وأتباع المذاهب الإسلامية الأخرى، ومن هنا فإن الاعتماد عليها فيما يتعلق بالإباضية لا يزيد الأمر إلا تشويها وتعقيدًا وضبابية.

ه ـ كتاب الإباضية في موكب التاريخ ليحيى علي معمر، معظم مباحث هذا الكتاب عبارة عن معجم عن حياة وأعمال الأئمة والمشايخ الإباضية،