معالم ورؤى
الجزء ١ · صفحة ٢١المقدمة
21
وخاصة في شمال إفريقية، إضافة إلى تضمنه لمحات سريعة عن بعض أماكن وجود الإباضية.
6 ـ كتاب الإباضية بين الفرق الإسلامية لعلي يحيى معمر، عالج فيه روايات أصحاب المقالات قديمًا وحديثًا، وأقوال بعض المستشرقين وقد فنّد معظمها. 7 ـ كتاب «دراسة في الفكر الإباضي» للباحث عمربا من السنغال يمثل الكتاب رؤية صحيحة صادقة عن التفتح الفكري مع أحساس عميق، وشعور صادق بضرورة الوحدة الإسلامية منتهجًا المؤلف سبيل الموضوعية العلمية، وإن كان الكتاب لا يخلو من بعض الملاحظات والمآخذ عليه؛ لعدم وضوح بعض المسائل، والمفاهيم لدى الباحث أثناء استعراضه لنشأة المذهب الإباضي، وتطوره الفكري.
هذا
ـ «جامع البيان في تأويل آي القرآن لابن جرير الطبري، يعتبر المصدر من أقدم التفاسير بالمأثور وأشهرها؛ لذلك كان المرجع الأول للمفسرين، وقد التزم فيه المؤلف بذكر الروايات بأسانيدها، إلا أن ما يؤخذ عليه أنه ـ غالبا ـ لا يتعقب الأسانيد بتصحيح أو تضعيف، كما أنه يتساهل في نقل الروايات الإسرائيلية، ولا يهتم في - الغالب - بالتعقيب عليها بما يفيد بطلانها، اكتفاء منه بذكر أسانيدها، مما جعل تفسيره في حاجة إلى مراجعة، وتنقية، ودراسة علمية تستدرك عليه، كما أنه ينتقد القراءات المتواترة وكأنها
آراء لأصحابها، وليست روايات متواترة النقل عن النبي المعصوم.
9 - تفسير القرآن العظيم لابن كثير، يعد من أشهر كتب التفسير بالمأثور بعد تفسير الطبري ومما يمتاز به هذا التفسير أن مؤلفه يتعقب الروايات الإسرائيلية، ويبطلها، ويحذر منها على وجه الإجمال تارة، وعلى وجه التعيين تارة أخرى، ومما يؤخذ عليه أنه يدخل في خلافات الفقهاء، ويخوض في مذاهبهم، كلما تكلم عن آية لها تعلق بالأحكام الفقهية.