معالم ورؤى
الجزء ١ · صفحة ٢٣٥الباب الثالث: منهج الشيخ أطفيش في التـ
235
غَيْرِكُمْ: أي من المشركين … وقيل ذوا عدل من أقاربكم المؤمنين، أو آخران من غيركم ذوا عدل من المؤمنين ليسوا بأقارب لكم، وهو قول الحسن، وعكرمة، والزهري، والشافعي، ومالك، وأبي حنيفة، وقد فسر أبو موسى الأشعري وابن عباس، وسعيد بن المسيب، وسعيد بن جبير، ويحيى بن معمر وأبو مجلز، وإبراهيم، وشريح، وعبيدة السلماني، وابن سيرين، ومجاهد: ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ * بعدلين من المسلمين أَوْ ءَاخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ}
(2)
بعدلين من المشركين).
کچھ
سادسًا: يذكر أقوال الصحابة والتابعين مع التعقيب بالترجيح، أو الجمع بينها، فمن النوع الأول: ما قاله عند تفسيره لقول الله: ﴿وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خير﴾ [الأعراف: 26]: «والمراد بلباس التقوى الإسلام، والعمل الصالح، وامتثال المأمور به، واجتناب المنهي عنه، والورع وخشية الله، وقال ابن جريج: الإيمان وقال معبد الجهني: الحياء، وقال ابن عباس: العمل الصالح، وعنه السمت الحسن، وقاله عثمان على المنبر، وعروة بن الزبير: خشية الله، وابن الأنباري: ستر العورة، والحسن الورع والسمت الحسن في الدنيا، وعن ابن عباس، والكلبي، العفة، وقيل الصوف وما فيه تواضع لله، وقال زيد بن علي السلاح، وآلة الجهاد، وقيل ما يتقى به في الحرب كالدرع، والمغفر، ونسب لزيد بن علي، والصحيح ما ذكرته أولا، وما كان من الأقوال بعده
متضمنا له» (3).
(1) الصحيح يحيى بن يعمر انظر: الطبري: جامع البيان ج 5 ص (104) ابن كثير: تفسير القرآن العظيم ج 2 ص (111) القرطبي: الجامع لأحكام القرآن مجلد 3 ج 6 ص (268) ولعله خطأ
مطبعي.
(2) أطفيش هميان الزاد ج 5 ص (620، (621) وللمزيد انظر: ج 5 ص (289، 290) ج 1/ 6 ص (29) انظر: الطبري: جامع البيان ج 5 ص (103 ـ 108).
(3) أطفيش هميان الزاد ج 2/ 6 ص (47) (48) وللمزيد انظر: الهميان ج 3 ص (287 - 291).