معالم ورؤى: الشيخ اطفيش ومنهجه في التفسير يوسف بن إبراهيم بن سعيد السرحني

معالم ورؤى

الجزء ١ · صفحة ٢٤٦

246

معالم ورؤى

وفي مقدمة تفسيره لسورة الرعد قال: «مكية عند الحسن، وسعيد بن جبير، وقتادة، ورواه طلحة، ومجاهد عن ابن عباس … ومدنية عند جابر بن زيد، ورواه عطاء الخراساني، والعوف عن ابن عباس، ومجاهد عن ابن الزبير، وبعض عن قتادة، والذي يجمع بين القولين أنها مكية الآيات منها، فأطلق بعض أنها مكية؛ لما رأى فيها مما يناسب مكة، ولم يتفطن لما فيها مما يناسب المدينة، وعكس بعضهم كذا ظهر لي».

رابعا: إذا لم يكن في السورة، خلاف، فالشيخ أطفيش ينقل الإجماع، أو الاتفاق، كما قال في مقدمة تفسيره لسورة الحاقة مكية بإجماع» (2) وفي سورة نوح، قال: «مكية إجماعا (3) وفي سورة الحشر قال: «مدنية باتفاق» (4).

***

(1) أطفيش ن. م. س ج 2/ 8 ص (284) انظر الخازن لباب التأويل ج 4 ص (2). (2) أطفيش ن. م. س، ج 14 ص (364) انظر النسفي تفسير النسفي مجلد 2 ج 4 ص (285). (3) أطفيش ن. م. س ج 14 ص (398) انظر أبو السعود: إرشاد العقل السليم ج 5 ص (395). (4) أطفيش ن. م. س، ج 14 ص (184) انظر الخازن لباب التأويل ج 7 ص (55).