معالم ورؤى: الشيخ اطفيش ومنهجه في التفسير يوسف بن إبراهيم بن سعيد السرحني

معالم ورؤى

الجزء ١ · صفحة ٢٦٧

الباب الثالث: منهج الشيخ أطفيش في التفسير

267

ومنها ما ذكره ره لأسماء الطيور التي أمر إبراهيم بذبحها عند تفسيره لقوله تعالى: ﴿قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةُ مِنَ الطَّيْرِ﴾ [البقرة: 260] فقال: «خُص الطير من الحيوان لأنه أقرب للإنسان في طلب الهمة، والعلو، وخص أربعة هي:

لأن

طاووس، وديك، وغراب وحمامة عند مجاهد، وعطاء، وابن جريج؛ الطاووس يحب الزينة، والديك شديد الشغف بحب النكاح، وفيه الصولة والغراب خسيس النفس بعيد الأمل، حريص على الجيفة يطير إليها ببكور، والحمامة قليلة الرغبة في الترفع، والمسارعة إلى الهوي، تألف وكرها، وتلد فيه حتى تموت وروي النسر بدل الحمامة … وقيل الغرنوق (1) بدل الغراب وعن ابن عباس: النسر بدل الغراب (2) ومنها ما ذكره من أسماء كاسم الذي مر على القرية (3) وأسماء الكواكب التي رآها يوسف، وأسماء إخوته (4) وأسماء أهل الكهف وكلبهم) وعدد من كان مع نوح في السفينة) كما أنه يستطرد في ذكر قصص غريبة، وأخبار عجيبة دون أن يعقب عليها بشيء، كقصة البقرة التي أمر بنو إسرائيل بذبحها (7) وقصة فلق البحر لموسى، وغرق فرعون (8) وقصة داود مع جالوت (9) وقصة زواج يوم ف اللام

(1) طائر أبيض من طير الماء طويل العنق ابن منظور لسان العرب ج 5 ص (32، 31). (2) أطفيش هميان الزاد ج 3 ص (383) انظر الخازن لباب التأويل ج 1 ص (81) البيضاوي: أنوار التنزيل ص (87) تفسير الطبري ج 3 ص (53) تفسير ابن كثير ج 1 ص (315).

(3) أطفيش: ن. م. س ج 3 ص (369، 370). (4) أطفيش ن. م. س ج 2/ 8 ص (13، 19). (ه) أطفيش ن. م. س ج 1/ 10 ص (22). (6) أطفيش ن. م. س ج 2/ 6 ص (127، 128). (7) أطفيش ن. م. س ج 2 ص (107 ـ 111). (8) أطفيش ن. م. س ج 2 ص (31 - 34).

(9) أطفيش ن. م. س ج 3 (312 - 324) ص (334 - 340). (312