معالم ورؤى
الجزء ١ · صفحة ٢٧٢272
معالم ورؤى
وألصقت بتفسير القرآن الكريم» (1) وقال الإمام الفخر الرازي: «ومن الناس من طعن في قول من قال إن إرم هي الإسكندرية، أو دمشق؛ لأن منازل عاد كانت بين عُمان إلى حضرموت وهي بلاد الرمال والأحقاف، كما قال تعالى: وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ} [الأحقاف: (21] وأما الإسكندرية، ودمشق فليستا من بلاد الرمال» (2) وهكذا يتضح بطلان الروايات، وزيف الآثار التي قيلت في المراد بإرم ذات العماد وتعيين، موقعها، ووصفها، ومبانيها، وقصورها وسورها، وحراسها وأنهارها وبساتينها وما إلى ذلك.
(1) أبو شهبة: الإسرائيليات والموضوعات ...... ص (396). (2) الرازي: مفاتيح الغيب مجلد 16 ج 31 ص (152).
٢٧٢ / ٤١٤
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.