معالم ورؤى: الشيخ اطفيش ومنهجه في التفسير يوسف بن إبراهيم بن سعيد السرحني

معالم ورؤى

الجزء ١ · صفحة ٣٧

الباب الأول: المذهب الإباضي: دلالته وقوته

37

تميم وهي كبرى القبائل بالبصرة آنذاك … ولذلك نسبت الفرقة إلى ابن إباض لأنه كان الشخص المقدم من قبل أتباعه ليناظر مخالفيهم، ويتكلم باسمهم وهو المعروف في ذلك الوقت لدى جمهور الناس فغلب اسمه على من اتفق معه في الرأي … ».

علنا

ويقول عنه الإمام نور الدين السالمي الله:

وأصله أن فتى إباض كان محاميا لنا وماض (2) مدافعا أعداءنا بالحجة وحاميا إخواننا بالشوكة قد كان في المنعة من عشيرته ولا يطاق بأسه لسطوته فأظهر الحق على رغم العدا والكل من أعدائه قد شهدا قد كان في أيام عبد الملك مع شدة الأمر وضيق المسلك وبين الصوابا ولم يكن لبأسه قد هابا

ناقشه

وكان لا يدعوه إلا باسمه تعززا بحقه وعلمه فصار معروفاً لدى الجميع لما حوى من شرف رفيع ونسبوا من كان في طريقته إليه لاشتهار حسن سيرته (3)

الله

ويقول عنه الشيخ السيابي: كان أثقل على زعماء الباطل من الصخرة» (4) وقال الشيخ الشماخي: «وأما تسمية مذهبنا بالإباضية فلكون عبد إباض له كان المجاهد علنًا، والمناضل علنا في سبيل تحقيق الحقائق

بن

(1) الجعبيري: دور المدرسة الإباضية في الفقه والحضارة الإسلامية بحث مقدم في ندوة الفقه الإسلامي بمسقط ص (532).

(2)

خطأ نحوي للضرورة الشعرية والصحيح ماضيا فعامل الإمام المنقوص في النصب معاملته

للمنقوص في الرفع والجر.

(3) السالمي: كشف الحقيقة ص (48، (49) الأبيات من بحر الرجز.

(4) السيابي: طلقات المعهد ص (77).