معالم ورؤى: الشيخ اطفيش ومنهجه في التفسير يوسف بن إبراهيم بن سعيد السرحني

معالم ورؤى

الجزء ١ · صفحة ٥٩

الباب الأول: المذهب الإباضي: دلالته وقوته

59

ويقول سماحة الشيخ أحمد الخليلي حفظه الله تعالى: «وعقيدتنا معشر الإباضية إن كل من دخل النار من عصاة الموحدين والمشركين مخلدون فيها إلى غير أمد (1).

رابعًا: الله صادق في وعده ووعيده، وهما لا يتخلفان (2) يقول الشيخ أطفيش: «فإن الألوهية تنافي خلف الوعد والوعيد» (3).

خامسًا: الإيمان اعتقاد بالقلب، وإقرار باللسان وعمل بالأركان، ولا يجوز

الفصل بين الإقرار والعمل فهما شرطان لصحة الإيمان أو ماهيته (4). يقول الشيخ علي يحيى معمر رحمه الله: «فالإباضيون يؤكدون أن الإيمان بدون

تطبيق فرائض الإسلام لا معنى له، وإلا فأصبح فكرة جوفاء» (ه).

ويقول الشيخ أبو مسلم البهلاني كم الله: «ومذهب المحدثين أن انضمام العمل والإقرار إلى الاعتقاد على التكميل، لا على أنه ركن، ونحن نقول ـ أي الإباضية - انضمامهما إليه ركن وهما جزء، ماهيته وقيل شرط خارج عن الماهية لا ينتفع به بدونهما، وأن ماهيته هي التصديق بالقلب فقط، وأما الإقرار فلإشهار دين الله … وأما العمل فلوجوب، الصدق فمن لم يعمل فقد كذب اعتقاده وإقراره» (6).

(1) الخليلي: الحق الدامغ ص (191).

(2) أبو عمار: الموجز ج 2 ص (104 - 106) أطفيش الذهب الخالص ص (8) الخليلي: الحق الدامغ ص (219).

(3) أطفيش هميان الزاد ج 4 ص (24).

(4) أبو مسلم نثار الجوهر مخطوط ج 1 ورقة (47. و) الشماخي: شرح عقيدة التوحيد ص (25) معمر: الإباضية في موكب التاريخ الحلقة الأولى ص (77) الخليلي: الإيمان زيادة ونقصانا ص (12) وما بعدها، شرح غاية المراد في الاعتقاد ص (13) وسيأتي الحديث عن هذه المسألة مع بيان رأي الشيخ أطفيش فيها في فصل مذهب الشيخ العقدي ص (249).

(ه) نقلا من أعوشت دراسات إسلامية ص (57).

(1) أبو مسلم: نثار الجوهر ـ مخطوط ج 1 ورقة (47.و).