معالم ورؤى: الشيخ اطفيش ومنهجه في التفسير يوسف بن إبراهيم بن سعيد السرحني

معالم ورؤى

الجزء ١ · صفحة ٨٤

??

معالم ورؤى

فالأزارقة والنجدية، والصفرية خوارج في نظر الإباضية لأنهم أخطاؤوا تأويل آيات الكتاب العزيز، فأدى هذا إلى رد آيات، وإبطال أحكام، حيث إنهم يحكمون على مرتكب الكبيرة بالشرك، ويخرجونه من ملة الإسلام ويستحلون، دمه، وليسوا خوارج لأنهم انفصلوا عن الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وخرجوا عنه بعد قبوله التحكيم، أو لأنهم ثاروا على بني أمية، حيث إن الإباضية لا يقيمون وزنًا للمدلول السياسي في إطلاق كلمة الخوارج، سواء كان هذا الخروج لأسباب شرعية أو غير شرعية، في حين أن الأزارقة، والنجدية، والصفرية خوارج عن جمهور المسلمين للسببين معا أي لأنهم حكموا على مرتكب الكبيرة بالشرك، ولأنهم خرجوا عن الإمام علي بن أبي طالب کرم الله الله وجهه بعد قبوله التحكيم.