معالم ورؤى: الشيخ اطفيش ومنهجه في التفسير يوسف بن إبراهيم بن سعيد السرحني

معالم ورؤى

الجزء ١ · صفحة ٩١

الباب الأول: المذهب الإباضي: دلالته وقوته

91

رابعًا: الإباضية لا يغنمون أموال أهل القبلة ولا يجهزون على جريح، ولا

يتبعون مدبرًا ولا يمثلون بقتيل مهما كان كما هو صنيع الخوارج.

خامسًا: الإباضية يجيزون مناكحة

جميع

المسلمين وموارثتهم خلافًا

للخوارج.

سادسا: لا ينكر الإباضية عذاب القبر في حين ينكره الخوارج (3). سابعًا: يؤمن الإباضية بالدجال بينما ينكره الخوارج، يقول الشيخ

أطفيش الله: «وأنكر الدجال الخوارج، والجهمية، وبعض المعتزلة» (3). ثامنا: يقول الإباضية بوجوب نصب الإمام بخلاف الخوارج، الذين يقولون بعدم وجوبه يقول الشيخ أطفيش رحمه الله: «وقالت الخوارج) والأصم من المعتزلة: أنه لا يجب على الناس نصب الإمام، ومنهم من قال بوجوب نصبه عند ظهور الفتن ومنهم من عكس والحق وجوب نصب الإمام إذا أمكن؛ لأن أمرنا باق من الدين ولا سبيل إلى إقامته إلا بوجود الإمامات» (5).

تاسعا: الإباضية خدموا الإسلام علمًا وعملا (1) فرصيدهم العلمي، ونظامهم السياسي خير دليل وشاهد على ذلك بخلاف الخوارج، فالتاريخ لم ينقل أسماء علماء، وكتب تنسب إلى الأزارقة والنجدية، والصفرية، بل كل ما

(1) انظر: البغدادي: الفرق بين الفرق ص (103) الأشعري: مقالات الإسلاميين ج 1 ص (184) الشهرستاني: الملل والنحل ج 1 ص (134).

(2) أطفيش هميان الزاد ج 13 ص (106) تيسير التفسير ج 11 ص (359) السالمي: مشارق أنوار العقول ج 2 ص (105) وما بعدها.

(3) أطفيش تيسير التفسير ج 11 ص (367).

(4) النجدات انظر: أبو عمار: الموجز ج 2 ص (233) الشهرستاني: الملل والنحل ج 1 ص (124). (ه) أطفيش ن. م. س. ج 12 ص (294، 295).

(6) خليفات نشأة الحركة الإباضية ص (14) عبد الحافظ الإباضية مذهب وسلوك ص (258).