اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة
الجزء ١ · صفحة ١٠اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة
أسموط قد تحلت بالدرر أم عقود قد تجلت بالغرر أم نجوم أسفرت في حالك فانجلت تلك الدياجي والشرر انتقل الشيخ سيف إلى جوار ربه قبيل المغرب من يوم الثلاثاء بتاريخ الثاني من شهر ذي الحجة من شهور سنة 1434 هجرية، وكانت مواراته الثرى فى الساعة العاشرة من ليلة الأربعاء، وكانت خاتمته حسنة إذ كان يتلو القرآن الكريم والدعاء لعمته المتوفاة بمجلس الغنتق، وكان يقرأ: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ
توعدون
الْمَلَيْكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ (سورة فصلت الآية: (30)، فسكت قليلاً فإذا روحه قد انتقلت إلى جوار ربها تبارك وتعالى وكان عُمُره واحداً وستين عاماً، وقد حزن عليه أقاربه وأرحامه وطلابه ورثاه عدد من الأدباء والشعراء، وممن وقفنا على مراثيهم الأستاذ الأديب عيسى بن سعيد بن عيسى
الحوقاني رثاه بهذه القصيدة الغرَّاء التي سماها " بالعقيق رثاني ": عبثاً ألملم صابراً أرزائي ها قد تناثر حزنُها ببكائي ونظمتها في عقدها فتساقطت مغمورة بالدمعة الحمراء عجباه كانت في القلائد لؤلؤاً فغدت عقيقاً زادَ منه بلاني ما بالُ نَزْوَى اليومَ ضَاقَ فؤادُها وتزلزلت أركانها بشقاء