اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة سيف بن سعيد بن علي الكمياني الريامي

اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة

الجزء ١ · صفحة ٩

اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة

وهذه القصائد يجدها المطالع لهذا الديوان، ويظهر أن الشيخ سيفاً لم يكن معتنياً بجمع مناظيمه وقصائده التي يقولها ولا سيما تلك المتعلقة بأغراض الشعر المختلفة، وقد بدأ يجمعها في فترة متأخرة مع فقدان كثير من القصائد والمناظيم التي قالها فبعد وفاته كنتُ متواصلاً مع ابنه إبراهيم، وبعد البحث تحصل على مجموعة من القصائد التي لم تكن مضافة في ديوانه، ولم يذكرها الشيخ لطلابه، ولم يشر إليها مع حرصه ولا سيما في مراحل حياته الأخيرة على ديوانه ومراجعته مع

طلابه

من المواقف التي أذكرها أني طلبت منه تقريضاً لكتاب " النَّمير" الجزء الثالث، فقال: إن شاء الله فقال اكتب وأنا أملي عليك، فبدأت بالبيت الأول ثم الثاني، وكان الشيخ يطلب مني أن أكتب ثم يطلب تعديل ما كتبته، وهو يقول لي: لا تخف. لا تستعجل، ستأتي الأبيات الشعر هكذا يأتي فجأة وأحياناً تتأخر القريحة، فأتممنا ثلاث أبيات، وقال: غداً ستكون جاهزة كاملة، فلما خرجت من عنده، وإذا عند الباب الخارجي، قال: جاءني بيت اكتب فكتبت، ثم خرجت عنه فاتصل بي قبيل المغرب بأن القصيدة جاهزة، وأن عدد أبياتها ثمانية

عشر بيتاً، فسلمني في اليوم الذي بعده نص القصيدة التي مطلعها: