اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة
الجزء ١ · صفحة ٨اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة
إنها حياة فريدة لهذا الشيخ الغالي الذي يحاذره بعض الناس وضعفاء العلم لأنه يحب الإفادة والاستفادة بينما يرون أنفسهم دونه بكثير، وليس عندهم ما يعطونه وليس لديهم رغبة للاستفادة من علمه الغزير. وهكذا يرحل الشيخ الجليل وهو في الحادي والستين من عُمُره تقريباً في الليالي العشر المباركة من ذي الحجة.
لم يترك شيخنا مؤلفات، إذ لم يكن يحتفل بالتأليف كثيراً، وإنما ترك ديواناً رتبه بنفسه، سمَّاه " اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة"، وبهذا الديوان غرر، قصائده كما يحتوي الديوان على بعض سؤالاته الفقهية النظمية لمشايخ العلم ومن ضمن قصائد الديوان:
"1
قصيدة مرتبة على سور القرآن وتسمى "النفحات الوهبية في التوسل
بالسور القرآنية "، وعدد أبياتها (131) بيتاً، مطلعها:
فاتحة الحمد بها رب السما أدعوه كشف الضر عنا والبلا ثم بزهراويهم أدعوك يا من وسع الكون نورا وهدى
وله قصيدة رائعة بحروف المهمل دون الحروف المنقوطة، وعنوانها احرص على العلم "، ومطلعها:
احرص على العلم دوما آمل السدد وراع أمر الإله الأول الصمد
العلم
حامله حر
مطالعه
مكارم العدل محمود مدى الأمد