من أخلاق القرآن
الجزء ١ · صفحة ٣٠والجملتان: إن عذابها كان غراما، إنها ساءت مستقرا ومقامام يجوز أن تكونا من كلام الداعين، أو هي من كلام الله اختلاف المفسرين وهما على أي احتمال تعليل لسؤالهم صرف عذاب جهنم عنهم وذم كبير لذلك العذاب، مما يدل على نهم مؤمنون به حق الإيمان وإن لم يعاينوه، وحسبهم من وعيد الله به ما يسمعون في القرآن من أوصاف جهنم تثير في نفوسهم الرهبة،
ويشهقون لسماعها
حتى
كان زفيرها في أذانهم.
نصوص حول عذاب جهنم: ة) - من القرآن الكريم:
واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد من ورائه جهنم
ويسقى من ماء صديد يتجرعه ولا يكاد يسيعه. ويأتيه الموت من كل مكان وماهو بميت ومن ورائه عذاب غليظ وإبراهيم: 617/ 15.
إن الذين كفروا بآياتنا سوف تصليهم تارا، كلما نضجت
جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب إن الله كان عزيزا حكيماكم والنيساء: 156 والذين كفروا لهم نار جهنم لا يُقضى عليهم فيموتوا
ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور وهم يصطرخون فيها ربنا أخرجنا تعمل صالحا غير الذي كنا تعمل. أولم تعمركم ما يتذكر فيه من تذكر؟؟ وجاءكم النذير؟؟ فذوقوا فما للظالمين من نصيرة وفاطر: 136.
28