من أخلاق القرآن
الجزء ١ · صفحة ٣١ولا تكاد سورة من القرآن القرآن الكريم تخلو من ذكر جهنم وما ينتظر
فيها الكافرين الظالمين
ب) - ومن السنة النبوية:
الجد الأحاديث الكثيرة تتفاوت قوة وضعفا، سيما تلك التي يصف فيها رسول الله أنواعا من العصاة وهم يتعذبون في جهنم بألوان من العذاب، وقد رأى من آيات ربه الكبرى ليلة الإسراء والمعراج ولعل أبلغ ما روي عنه (عليه الصلاة والسلام) هذا الحديث الذي يشخص فيه نعيم الجنة وعذاب النار فيقول: أرغبوا فيما رغبكم الله واحذروا وخافوا ما خوفكم الله به من عذابه وعقابه ومن جهنم كانت قطرة من الجنة معكم في دنياكم التي أنتم فيها طبيبتها لكم. ولو كانت قطرة من النار معكم في دنياكم التي أنتم فيها حبتها عليكم. وقد ورد في السنة هذا الدعاء لسيدنا داوود (عليه السلام): الاهي لا لي على حر شمسك، فكيف صيري على حر بارك؟؟ ولا. لي على صوت، رحمتك فكيف على صوت عذابك
فإنه لو
ميزان الخوف والرجاء في قلب المؤمن: مما جاء في عقيدة التوحيد، مما يجب على المكلف المعرفة بع الأمر والنهي، والمن والدلائل والخوف والرجاء والولاية والبراءة يعقد الشيخ إسماعيل الجيطالي (رحمه (الله) في كتاب القيم قواعد الإسلام يعقد فصلا يبين فيه متى يجب أن يتوازن الخوف والرجاء أن في قلب المؤمن، ومتى يجب يميل أحدهما عن الآخر للخص
29 -