من أخلاق القرآن
الجزء ١ · صفحة ٤٨الصوص القرآن ونصوص السنة وإجماع العلماء.
فمن القرآن قوله تعالى: ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصوراح «الإسراء: 33. وقوله: يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى. الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى، فمن عفى له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان ذلك تخفيف من ربكم ورحمة فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم البقرة: 1178
وأما السنة فكقوله (عليه الصلاة والسلام): لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث كفر بعد إيمان وزنا بعد إحصان، وقتل نفس بغير حق»، وكل من الأسباب الثلاثة علة معقولة. ففي قتل المرتد إلى الكفر، دفع للفساد الروحي في
ضمنها ويعرف أسرارها.
الجماعة
بخروج من
كان يعيش
وفي قتل الزاني المحصن بالرجم، دفع للفساد الإجتماعي بالإعتداء
على الأعراض ونشر الفاحشة في الذين آمنواء
وفي القصاص من القاتل عمدا حياة كما قال تعالى: (ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون والبقرة: 179، وذلك بردع المجرم لأنه عضو مريض يجب أن يستأصل من جسم، المجتمع ضمانا لأمنه وعافيته، ثم في القصاص تطمين لأصحاب الدم أن تثور نفوسهم
أنه
فينتقمون بأيديهم ومن أحكم وسائل العلاج في التشريع الإسلامي وكل تنفيذ الحدود إلى إمام المسلمين، حسما للفوضى والانتقامات الشخصية فقال رسول الله: أربعة أمور لا تكون إلا للولاة: الفيء
46