من أخلاق القرآن
الجزء ١ · صفحة ٦٤ب - قال القفال يحتمل أن تكون الآية الأولى فيمن تاب من
المشركين والثانية لمن تاب من المسلمين.
ج) - ويحتمل أن المقصود من الآية الثانية بيان التوبة النصوح وأنها هي المعتبرة والمقبولة عند الله وذلك بدلالة التأكيد بالمفعول المطلق، ومعنى التجدد والإستمرار باستعمال الفعل المضارع يتوب
وقوله إلى الله» أي الرجوع الحقيقي إلى حكم الله وثوابه. وللشيخ المراغي توجيه آخر حسن إذ يقول بعد تأكيده على معنى التوبة النصوح في الآية الثانية. يقول: وفي هذا تعميم لقبول التوبة مع جميع المعاصي بعد ذكر قبولها من أمهاتها (نفس المصدر من: (40). والله أعلم
جعلنا الله من الصالحين التائبين
- 62 -
٦٤ / ٩٢
الأصل المصوَّر ١ م.ب.