من أخلاق القرآن
الجزء ١ · صفحة ٦٥التوبة النصوح وأصناف الناس أزاءها
أ) - النصوص: ويا أيها الذين امنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم، ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار التحريم: 108 وإنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما، وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال: إني تبت الآن، ولا الذين يموتون وهم كفار، أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما والنساء:17 018
وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون) (النور: 31).
ثم أورتنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا. فمنهم ظالم
لنفسه، ومنهم مقتصد، ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو
الفضل الكبيرة (فاطر: 32
ب) - التحقيق الغوي:
التوبة في المعنى اللغوي هي في معنى الرجوع والعودة وفي المصطلح الديني هي الرجوع إلى الله بالإلتزام بفعل ما أمر به وترك ما تهي عنه نصوحا مأخودة من النصح، أي الخلاص من الشوائب ونفي العش يعملون السوء بجهالة أي يعترفون الآثام عن علة الشهوة واتباع الهوى.
63 -