من أخلاق القرآن
الجزء ١ · صفحة ٧١والحب لله ورسوله كما شهد له رسول الله بذلك، حين قال عنه
الأصحابه اما فضلكم أبوبكر بصلاة ولاصيام ولكن بشيء وقر في
صدره.
ودون مرتبة الصديقين تأتي مراتب الشهداء والأولياء والصالحين وكلها منازل للقربى من الله، وكلها من فضله ورحمته بيتر أسبابها لمن يشاء من عباده. وللسير في مسالكها رياضات روحية وأنماط سلوكية، لا يتجاوز فيها العابد حدود الوسطية والإعتدال والرسول هو
القدوة الحسنة في ذلك لأن الإغراق في الزهد والتصوف ليس من سنته كما قال عليه السلام ولكني أصلي وأنام وأصوم وأفطر وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني يجعلنا الله مع النبيثين
والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
٧١ / ٩٢
الأصل المصوَّر ١ م.ب.