من أخلاق القرآن
الجزء ١ · صفحة ٧٥القصص وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه، وقالوا لنا أعمالنا ولكم اعمالكم سلام عليكم لا تبتغي الجاهلين. ألا ترى إلى رسول الله كيف اعتبر كل ما يشغل المؤمن عن الإستماع إلى خطبة الجمعة لغواء حتى ولو كان واجبا في غير ذلك الموقف مثل رد التحية. وكان سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) يصوّر مثل هذا الكمال الإيماني والخلفي. عندما قال: كنا ندع سبعين بابا من الخلال مخافة أن نقع في الحرام، وقد اعتبر الله تعالى من تعيم أهل الجنة وأنهم لا يسمعون فيها لغوا ولا تأتيما إلا قيلا سلاما سلامان الواقعة: 2625). وقد نص الله تعالى أنه لا يواحد من اللغو في أيماننا، أي اللغو في أيماننا، أي التي تجري على است غير قصد ولا توكيد لها فقال في سورة المائدة: لا يؤاخذكم الله باللغو ولا
في أيمانكم والآية 189.
من
-73 -
٧٥ / ٩٢
الأصل المصوَّر ١ م.ب.