من أخلاق القرآن
الجزء ١ · صفحة ٧٦الصفة العاشرة: التذكر والاتعاظ
أ) - النص والذين إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صما
وعميانا والفرقان: 173
ب) - التحقيق اللغوي:
ذكروا تذكيرا يقال: تذكر تذكرا واذكر اذكارات وكلها مشتقة من الذكر ضده النسيان والذكر حضور المعنى التنفس، وقد يكون بالقلب، وقد يكون بالقول، ومن معاني الذكر: العلا والشرق قال تعالى: وانه الذكر لك ولقومك والضمير القرآن يخروا من حر بحر حروراء وهو السقوط على غير قال تعالى: وفخر عليهم السقف من فوقهم ضمان
الذي لايسمع عميانا: جمع أعمى غير المبصر.
ج) - البيان والتفسير
جمع
التذكر والاتعاظ من فضائل الأخلاق التي حث عليها القرآن الكريم بمختلف الصيغ. وهي من صفات عباد الرحمان الذين يحملون بين جوانحهم قلوبا واعية وضمائر حية بقطة تستنير بصائرهم لكن إرشاد وتذكير يدعوهم إلى الفضائل وينفرهم من الرذائل ومن طبيعة الإنسان أنه يغفل وينسى، وقد تصرفه الشواغل الدنيوية عن التأمل
عن
الروحي والتألق الوجداني، فيترصده الشيطان في حين غفلته ليضله سواء السبيل، غير أن هؤلاء الأبرار لهم من قلوبهم الواعية، ومن ضمائرهم اليقظة حارس التذكر للتنبيه على الخطر الذهم من الشيطان
-74 -