من أخلاق القرآن: صفات عباد الرحمن في بيان سورة الفرقان (الحلقة الأولى) محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

من أخلاق القرآن

الجزء ١ · صفحة ٧٨

الكتاب جاء في سورة المائدة: وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق الآية 185 ج) - في سورة مريم ووممن هدينا واجتبينا إذا تتلى عليهم ايات الرحمان خروا سجدا وبكيان الآية: 158

(

د) وفي سورة السجدة وإنما يؤمن بناياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا وستحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون) الآية: 15 فايات الله في القرآن ووظيفة الرسول في الدعوة والتبليغ تركز على التذكير والإرشاد، حتى تستقيم نفوس المؤمنين على النهج السوي وترتبط بالله في كل حين، فنجد التحريض على التذكر يتكرر بالأساليب المختلفة تعرضت الآيات إلى النظر في ملكوت الله لاستجلاء عظمته وقدرته من خلالها، وقد لخص الله تعالى تذكير القرآن في قوله: ولقد يسرنا للقرآن للذكر فهل من مذكر وكرر هذه الآية عدة مرات في سورة القمر إثر كل قصة من قصص الأنبياء المذكورة فيها، كما حضر مهمة الرسول فى التذكير الهادئ فقال تعالى في سورة الغاشية: وذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمصيطري والآية 21 122 والذكر منازل ودرجات أعلاها تذكر جلال الله وعظمته حتى يمتلى القلب حبا له وإجلالا، وتطمئن النفس إلى عظمته وقدرته فلا تخشى

حزنا ولا تكالا، يقول تعالى: وألا بذكر الله تطمئن القلوب ويقول: واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين والأعراف 1206

76 -