من أخلاق القرآن: صفات عباد الرحمن في بيان سورة الفرقان (الحلقة الأولى) محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

من أخلاق القرآن

الجزء ١ · صفحة ٨٢

الولد الصالح امتدادا لذكر والديه في المكرمات والصالحات في حديقة المشهورة وإذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاثة صدقة جارية علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له» (رواه الترمسي والنسائي). وقال في اختبار المرأة عند زواج المسلم: فاظفر بذات الدين تربت يداك»، وقال تعالى في شأن الأزواج الظاهرات فالصالحات

أو

قائنات حافظات للغيب بما حفظ الله والنساء: 134

ولما كان المعتقد الديني من أهم الحوامل للإستقرار العائلي، فإن التوافق في الدين بين الأزواج مطلب شرعي أساسي في تكوين الأسرة المسلمة فقال عز من قائل: ولا تنكحوا المشركات حتى يو من له البقرة: 1219، وقال: {ولا تمسكوا بعصم الكوافرة الممتحنة:10) والتعبير ويقرة الأعين تصوير المنتهى السرور حين يسعد الإنسان بالحصول على ما يتمناه دنيا وأخرى فأما في الدنيا بكامل السعادة

والهناء العائلي في كنف الأزواج الصالحات والذرية الطيبة، وأما الآخرة قبوعد الله للمؤمنين الأوفياء أن يجمعهم الله بأزواجهم وذرياتهم في جنة الخلد إذ قال تعالى: وجنات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدارية والرسم وقال: والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان الحقنا بهم ذرياتهم وما

التناهم من عملهم من شيء (الطور:19

قلت: إن التعبير لفرط السرور يقرة العين قد ورد وصفا النعيم

الجنة في جزاء المتهجدين لله، وعباد الرحمان

ذلك كما

-80 -