من أخلاق القرآن
الجزء ١ · صفحة ٨٨ولعل التفسير الأخير لعبد الله بن مسعود نظرا لعموم معناه فيدخل فيه ما أصاب المشركين يوم بدر وغيره في كل زمان ومكان مصداقا لقوله تعالى في سورة الرعد ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحلّ قريبا من دارهم حتى يأتي وعد الله إن الله لا يخلف الميعاد الآية:32
فلا كرامة لهذا الإنسان إلا في حظيرة الإيمان بخالقه وارتباطه بمنهجه القويم، لأن الكفر والضلال ذلّة وهوان، ورسول الله هو الهادي الأمين في موكب البشرية على طريق الإيمان والإسلام لله، وفي هذا الخطاب الإلهى تسرية لنفسه الشريفة وإمداد روحي يقوي إرادته
وعزيمته في البلاغ والدعوة - والحمد لله رب العالمين.
86 -
٨٨ / ٩٢
الأصل المصوَّر ١ م.ب.