من أخلاق القرآن: الوصايا العشر ووصية لقمان (الحلقة الثانية) محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

من أخلاق القرآن

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

من أخلاق القرآن الوصايا العشر، ووصية لقمان

الكبر واستحوذ عليه العجب بنفسه فلا صواب إلا في ما يراه هو وإن كان جاهلا غبيا يقول تعالى: ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ وَايَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذْنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ (7).

وقد تعرّضت وصيّة لقمان إلى ما ورد في الوصية الأولى والثانية من الوصايا العشر بشيء من التفصيل واختصت بإرشادات أخرى تتصل بالسلوك المثالي للإنسان السوي.

فأفردت لها دروسا خاصة على منبر المسجد لتتكامل مع الوصايا العشر، كما يجدها القارئ الكريم في هذه الحلقة من سلسلة ما عنوناه (من أخلاق القرآن). راجيا من المولى الكريم أن يجد فيها الأخ المسلم ما ينير دربه على نهج الله ورسوله ويأخذ بيده إلى منازل القربي عند الله بواسع رحمته وفضله.

124