جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

أزكى الحديث كتاب الله جاء به وخير خاتمة الأعمال عقباها والفضل في كلم التقوى لقائلها إذا اهتدت نفسه طوعاً لتقواها

حدثنا حماد بن محمد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي)، أنه قال: البر لا يبلى، والذنب لا يُنسى، والديان لا يموت، فكر كيف شئت، كما تدين تدان "؛ وقد أخذ في هذا بعض الشعراء، فقال لبعض الملوك:

واعلم وأيقن أن ملكك زائل واعلم بأن كما تدين تدان

وقال آخر:

الذنب لا يُبلى وما قد قدمت كفاك من ذنب فلا تنسى والله حي دايم سرمد والعبد يلقى السعد والنحسا يفعل ما يشاء فلا يُدان يلقاه مع تلقائه طرسا حدثنا عبد الرحمن بن داوود بإسناد، عن أبي جعفر محمد بن عليّ، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب، قال؛ قال رسول الله): " ما من عبد ولا أمة، ندب بنفقة ينفقها فيما يرضى الله، إلا أنفق أضعافها فيما يسخط الله، وما من عبد يدع معونة أخيه المسلم، والسعي معه في حاجة قضيت له، أو لم تقض، إلا بلي بمعونة من يأثم فيه، ولا يؤجر عليه، وما من عبد يدع