جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٩٩قد قال ذو العرش في الآيات أن لهم حقا يؤدى إليهم وهو معلوم من لم يؤد إليهم حق واجبهم فظلمهم بعدهم زور وزقوم
وعن أسماء الخثعمية، قالت: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: " بنس العبد، عبداً تجبر واعتدى ونسي الملك الجبار الأعلا؛ بنس العبد، عبداً تجبر واختال ونسي الكبير المتعال؛ بئس العبد، عبداً سها ولها ونسي المقابر والبلا؛ بئس العبد، عبداً بخيل بالدُّنيا والدين؛ بنس العبد، عبداً يخلط الدين بالشبهات "؛ وأقول في ذلك:
بئس العبد عبداً نسى أو تجبر واعتدى ثم قال ذاك وزور ثم بنس العبد عبدأ تولى ونسى القبر وهو يزعم يقبر ولبنس العبد من ركب البغى وسامي بجهله وتنمر ثم يا بنس من ببخل تبغى أخذ الدنيا بدينه فهو أعور
حدثنا علي بن المفضل بإسناد، قال: حدثنا أبي، قال: أعطى أبو الدرداء عبد الملك كتابا، ذكر أنه عن أبيه، عن النبي)، أنه قال: " أن أشرف الحديث كتاب الله، وأبقى العز
كلمة التقوى، وخير الأمور عواقبها، وملاك الأجر خواتمه "؛ وأقول في ذلك:
_99_