جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ١١٨

فقد كتبت إلي الأجناد، أن يخرجوا ليلة الإثنين، لعدة من الشهر قد سماها، فيتوبون إلى الله من ذنوبهم وخطاياهم، فمن إستطاع أن يخرج ويقدم بين يديه صدقة فليفعل، فإن الله (ل) يقول: ﴿قد أفلح من تزكى * وذكر إسم ربه فصلى﴾ (1)؛ وقوله (): كما قال آدم (العلم وحواء: ﴿ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين﴾ (2)؛ وكما قال نوح (الله): رب إني أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي به علم وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين} (3).

زلزلت الأرض على عهد عبد الله بن مسعود، فقال: كنا نري

الآيات مع رسول الله) تزكيات، وأنتم ترونها تخويفاً. قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): " في قوله (ع): ﴿يوم ترجف الراجفة * تتبعها الرادفة﴾ (4)، قال: جاء الموت بما

فيه ".

(1) سورة الأعلى: 14 - 15 (2) سورة الأعراف: 23.

(3) سورة هود: 47 (4) سورة النازعات: 6 - 7.

-11 A-