جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

تقر، حتى يقبض الله روحي، ولا لقمت لقمة، فظننت أني

لأسيغها حتى أغص بها من الموت "؛ وأقول في ذلك

:

نبي الله تعجب من أسامة شرى شيئاً على شهر علامه أليس الموت يطرق كل حين فهذا ساق مأمولاً أمامه فكم من آمل لغد صنيعاً لقي من قبل عن فعل حمامه وعن أنس، قال: كنا مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فوضع رداءه تحت رأسه ونام، فهبت ريح، فقام فزعاً وترك رداءه، فتبعته فقلت: مالك يا رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، قال: " ظننت أن الساعة قد قامت "؛ وأقول في ذلك

وضع النبي ردائه لوساده حتى يلذ بنومه ومهاده بينا تراه بنومه هبت به ريح فقام مفارقاً لرقاده فزعا ففارق نومه من خشية أن القيامة قد أتت في ناده

وعن أبي هريرة، عن النبي (، قال: " لايزال قلب

الكبير شاقاً مُشتاقاً في حب المال وطول الأمل

قال: حضر عُمر بن الخطاب (ه)، جنازة رجل حتى دفنه

ثم تمثل ببيت، فقال:

ضي

-14 -