جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ١٢٥الشمس "
وعن حذيفة، قال: قلت: يا رسول الله، ما مصارع أمتك؟ قال: " ما بين الخمسين إلى الستين "، قال: فقلت: يا رسول الله، فأبناء السبعين وأبناء الثمانين؟ قال: " قل لمن يبلغها منهم: رحم الله أبناء السبعين، رحم الله أبناء الثمانين "
وفي قول الله (ع): {ومن نعمره ننكسه في الخلق أفلا
يعقلون} (1)
•
وعن أنس، عن النبي (صلى الله عليه وسلم)، قال: " لكل شيء حصاد، وحصاد أمتي ما بين الستين إلى السعبين "؛ وقلت في ذلك:
إن الزروع حصادها في حينها فحصاد أمة أحمد ستينا ولعل ما بلغ الحياة معمر ستينه ومجاوز سبعينا وعن ابن عثمان الضبعاني، قال: سمعت وهب بن منبه، يقول: في قول الله تعالى: ﴿وقد بلغت من الكبر عتيا﴾ (2)، قال: هذه المقالة هو: ابن ستين سنة، أو خمس وستين أو سبعين.
وعن وهب بن منبه قال: ينادى منادي كل ليلة أبناء الستين:
(1) سورة يس: 68.
•
- 125 -
•
(2) سورة مريم: 8
١٢٥ / ٤٧٩
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.