جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ١٤١يا طالب الطب عن داء بأدواء إن الطبيب الذي أبلاك بالداء الطبيب الذي يُرجى لعافية كيما يروق لك الترياق بالماء
هو
قال غيره:
التمس الطبيب من البرايا ليرقي أو يُعالج بالدواء ويترك من يطب الخلق طراً أليس الله يُنجي بالدعاء وقال: قال الحسن: إمتحن الله صبر العباد بالعلة، وشكرهم للعافية؛ وقال محمد بن مداد:
قد إمتحن الله صبر العباد ولم يخف عن علمه خافيه ليبلوا عن صبرهم في البلا ويبلوا شكرهم للعافيه قال: مر أعرابي بقوم يعجبون من صحة لرجل مات، فقال:
ما من في عُنقه الموت بصحيح؛ وأقول في ذلك:
كيف بي صحة وموتي عندي في قيامي ملازمي وقعودي وهو أت بغير شك وشيكا وضع القرن فوق حبل الوريدي وعن منصور بن عامر، في صفة الموت: كأنني بك أيها الممتلي شباباً، والمتعوض صحة ونشاطاً، وقد قيل: تثاوب وتمطى، وامتنع البارحة من العشاء، فأهول أهله أمره، فقعدوا
- 1 {\ -
١٤١ / ٤٧٩
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.