جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ١٤٦

قال: يكون نصب عينيه تائباً مُستغفراً، حتى يُدخله الجنة "؛

وأقول في ذلك:

كم مُذنب ذنبا فمن أجله

لأنه صور في نفسه

يدخله الرحمن في الجنه

فاستغفر الله من الظنه

وعن عليّ بن أبي طالب، قال: لا خير في الدنيا إلا لإحدى رجلين: مُحسن يزداد إحساناً كل يوم، ومسيء يتداركه بالتوبة

قال النبي (صلى الله عليه وسلم): " إذا أذنب العبد ذنباً، كانت نقطة سوداء في قلبه، إن تاب ونزع واستغفر، صفي قلبه، وإن لم يتب، كان الذنب على الذنب، حتى يعمى القلب، فيموت "؛ وأقول في

ذلك:

إذا أذنب العبد ذنباً بدا له نقطة في سواد الفؤاد فإن تاب منه صفي قلبه وإن زاد ذنبا عمى بالسواد قال الله تعالى: ﴿ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون﴾ ()، قال المصيبات: لعلهم يتوبون.

قال المعتمر بن سليمان بن عبد الرحمن بن زيد بن معاوية،

(1) سورة السجدة: 21.

-1 E 7 -