جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ١٦٧مكروبا، فذكر في حديث وفاة النبي ()
وقال في آخره: فقال جبريل (العلا): السلام عليك يا أحمد، ذهبت وطائتي من الأرض، أنت كنت حاجتي من الدنيا، فقبض رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فسمعنا قائلاً يقول: ﴿كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة﴾ ()، في الله عزاء من كل مُصيبة، وخلف من كل فايت، ودرك بما فات، فبالله فثقوا، وبالله فارحموا، فإن المصيبات من حرم الثواب؛ وقال محمد بن مداد، في ذلك:
وإذا أصبت بنكبة أو هالك فذكر ما أصابك بالنبي محمد كان النبي أمانة في أرضه رفعت من الدنيا ورب المسجد جبريل قال اليوم آخر وطنتي في الأرض إنك حاجتي في مقصدي والله ما حملت بواسطة كورها عيس أبر من النبي محمد صلى عليه الله جل جلاله ما أم زائره بقيع الفرقد صلى عليه الله من متوسد ذاك الحما نور لذاك المسجد واها لطيب تراب ذياك الحما واها لروح الزائر المتودد
اللهم صلي على محمد وآله وسلم، أعظم صلاة، ورحمة،
(1) سورة آل عمران: 185.
-1 TY-