جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ١٧٦

يا راقد الليل مسروراً بأوله إن الحوادث قد يطرقن أسحارا صارت ترابا أكف الملهيات وقد كانت تحرك عيداناً وأوتارا

وعن أبي سعيد، عن النبي (صلى الله عليه وسلم)، قال: " عودوا المرضى، وامشوا مع الجنائز، تذكركم الآخرة "

حدثنا محمد بن الحسن، قال: قال الحسن ذات يوم لإخوانه، وكانوا عنده: إنما يتوقع الصحيح داء يُصيبه، والشباب هرماً يُفنيه، والشيخ موت يأتيه، إخواني، لئن غداً يُفارق الروح الجسد، فيكون هو والمسلمون وماله وولده الله.

وعن عُمر بن دينار، عن النبي ()، أنه مر بقوم يدفنون ميتاً، فقال: " أصبح قد خلا من الدُّنيا وتركها لأهلها، فإن كان رضاً لم يسر أن يرجع إلى الدُّنيا، كما لا يسر أحدكم أن يرجع إلى بطن أمه "

يا تارك الدنيا لأربابها قد انقضت عنك بأسبابها وإن كنت ممن قد رضى لم يرد عودا إلى الدنيا وأربابها كالمرء لا يهوى رجوعاً إلى بطن أمه في حال طلابها

قال: سمعت أبا قتادة يُحدث: أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) مر عليه

-1 Y 7 -