جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ١٧٧

بجنازة، فقال: " مستريح أو مُستراح منه؟ قال: المستريح: العبد المؤمن يستريح من تعب الدُّنيا وأذاها إلى رحمة الله تعالى؛

والمستراح منه: العبد الفاجر تستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب "؛ وأقول في ذلك:

كم ميت مستريح وسط حفرته وآخر في الثرى رهن لزلته والمستراح الذي منه العباد هدت وكان يغشاهم الدنيا بصولته والنار مثواه فيها خالداً أبدأ والمستريح سيعلو فوق جنته قال: حدثنا محمد بن مجلد بإسناد، عن النبي (صلى الله عليه وسلم)، قال: " لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من كبر "؛ وأقول

في ذلك

لا يدخل الجنة من كان في فؤاده الحبة من كبر كلا ولا يسلك طريق الهدى ما عاش في الدُّنيا من العُمر وعن ابن عباس، عن النبي (، قال: " يقول الله (ع): العظمة إزاري، والكبرياء ردائي، فمن نازعني في واحد منهما، ألقيته ناري ولا أبالي ".

وعن أبي هريرة، عن النبي (صلى الله عليه وسلم)، قال: " أخنع الأسماء

-1 VV-