جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٢١١حدثنا عفير بإسناده، عن عبادة بن الصامت، قال: خرج علينا رسول الله)، وعليه جبة من صوف صفيقة، فصلى بنا، ليس عليه غيرها،
حدثنا ابن منبع، بإسناده، عن أبي درة، قال: دخلنا على عائشة، فأخرجت لنا إزاراً غليظاً، مما يُصنع باليمن، من هذه التي تسمى: المليده، فقالت: قبض رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في هذين
الثوبين.
(2)
وعن أنس، قال: رأيت النبي (صلى الله عليه وسلم) يشم (1) الغنم في أذانها ورأيته متزر بكساة.
حدثنا ابن صاعد، بإسناد، عن سهل بن سعد، قال: أحيكت للنبي (صلى الله عليه وسلم) جبة من صوف، وجعل حاشيتها سواداً، فلما لبسها، قال: انظروا ما أحسنها، وما ألينها، فقام أعرابي، فقال: هبها لي يا رسول الله، وكان النبي (صلى الله عليه وسلم) إذا سئل شيئا لم يبخل به، قال: فدفعها إليه وهي في المحاكة، وأمر أن يُحاك له واحدة أخرى،).
حدثنا ابن عبيدان، بإسناد، عن أنس، قال: دخلت على
(2) يشم، أي: يضع علامه.
- Y 11 -