جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٢١٢النبي () وفي عباة له، يهنا بعيراً له
وعن الواقدي، قال: أن طول رداء النبي () كان ستة: أذرع في عرض ثلاثة، وطول إزاره أربعة أذرع وشبرين، لا
ذراعين وشبر، وإنه كان يلبسهما في الجمعة والعيدين
وعن هاشم بن عروة، قال: كان ضباع رسول الله () من أدم، وحشوة ليف
حدثنا الحضرمي، بإسناد، عن عليّ، قال: أهديت إلى فاطمة بنت رسول الله ()، فما كان فراشنا إلا مسك الكبش.
حدثنا الجوهري، بإسناد، عن أبي هريرة، قال: خطبنا
رسول الله (صلى الله عليه وسلم) على المنبر مرقاتين، وكان عليه عباة شاميه.
•
حدثنا أبو الليث، بإسناد، عن عبد الرحمن بن عايش بن ربيعه، قال: دخلت على عائشة، فقلت: يا أم المؤمنين، أنهى النبي (عن لحوم الأضاحي بعد ثلاث؟ فقالت: تعلم أصاب الناس شدة، وأحب النبي () أن يُطعم الغني الفقير، لقد رأيت آل محمد يأكلون الكراع بعد خمس عشرة ليلة، فقلت ذلك؟
مم
ثم ضحكت، فقالت: ما شبع آل محمد من خبز مأدوم حتى لحق
بالله.