جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٢١٩

وقلت في ذلك:

من صغى قلبه ومال إليها دار دنيا تعق من كان فيها أتعبت أهلها الذين نعوها ومشوا عندها ضلالاً وتيها إنما نحن يا أخي ضيوف قد حللنا بها فما ندعيها إنما الدهر غفلة ينقضي ما أرى غير ساعة أنت فيها

حدثنا إبراهيم بن محمد، بإسناد، عن محمد بن عبد الملك، قال: مر سليمان بن داوود (عليهما السلام)، ببلبل ساقط على شجرة، وهو يميل بدنه، قال: أتدرون ما يقول هذا؟ أكلت نصف ثمرة، وشربت شربة من ماء، فعلى الدنيا العفى.

حدثنا عبد العزيز بن يحيى، بإسناد، عن أبي مسهر، قال: قال عيسى (الله): يا معاشر الحواريين، النوم على المزابل، وأكل خبز الشعير، في طلب الفردوس غير كثير

حدثنا عبد العزيز، بإسناد، عن أبي العالية، قال: ما ترك عيسى (العلل حين رفع، إلا مدرعة من صوف، وخفي راع وحذافة يحذف بها الطير

قال: قال عيسى بن مريم (ال): الدُّنيا قنطرة فاعبروها

ولا تعمروها

- 219 -